الصالحي الشامي

81

سبل الهدى والرشاد

الخامس عشر : فيما جاء فيما يقتل به - رضي الله تعالى عنه - . روى عمر الملا عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن جبريل - عليه الصلاة والسلام - أخبرني أن الله - عز وجل - قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا وهو قاتل بدم الحسين ، سبعين ألفا وسبعين ألفا ، انتهي . في انتقام الله - عز وجل - من قتلة الحسين وتسليط الجبارين عليهم [ . . . ] . السادس عشر : في ولد الحسين - رضي الله تعالى عنه - ذكر الشيخ شمس الدين سبط ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - : علي الأكبر ، وعلي الأصغر ، وهو زين العابدين والنسل له وجعفر ، وفاطمة ، وعبد الملك ، وسكينة ، ومحمد ، وأسقط البلاذري جعفرا ، وروي ، قال المحب الطبري في الذخائر : ولد للحسين - رضي الله تعالى عنه - ستة بنين ، وثلاث بنات ، علي الأكبر استشهد مع أبيه ، وعلي وزين العابدين ، وعلي الأصغر ، ومحمد ، وعبد الله ، استشهد مع أبيه ، وجعفر ، وسكينة وفاطمة ، وجعل المحب الطبري عليا الأصغر غير زين العابدين ، وهو غير موافق على ذلك . تنبيه : في نسختي من أنساب البلاذري ، وهي نسخة صحيحة قوبلت عدة مرات ما نصه قال المدائني : قيل الحسين والباقر والعباس ، وعثمان ، ومحمد ولد علي ، وعلي بن الحسين وأبو بكر ، وعبد الله ، والقاسم ، بنو حسين - بالتصغير - كذا في النسخة أن أبا بكر ، وعبد الله ، والقاسم بنو حسين بالتصغير ، وهو تصحيف من الكاتب ولا شك ، والصواب بنو حسن مكبرا . السابع عشر : في بعض ما قاله وما رثي به الحسين وأهل البيت - رضي الله تعالى عنهم - . قال في الثقة بالله وذم الطمع في الخلق . لا تخضعن لمخلوق على طمع * فإن ذلك وهن منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه * فإن ذلك بين الكاف والنون